صفحة جديدة 1

يمنع تسجيل الرجال منعا باتا



ضع إعلانك هنا


[ منتديات نبض العذوبه ] [ عدد مرات العرض 13053522 ] [ عدد النقرات 0 ][ العاب السعوديه ] [ عدد مرات العرض 13007538 ] [ عدد النقرات 435 ]
[ العاب بنات ] [ عدد مرات العرض 13007289 ] [ عدد النقرات 935 ][ شبكة دليلك ] [ عدد مرات العرض 13007359 ] [ عدد النقرات 547 ]
[ كليبات خطيره ] [ عدد مرات العرض 13007146 ] [ عدد النقرات 554 ][ للبنات فقط ] [ عدد مرات العرض 13007036 ] [ عدد النقرات 2395 ]

آخـــر الــمــواضــيــع

+ الرد على الموضوع
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 1 2 3
النتائج 11 إلى 12 من 12
  1. #11
    مـــشــرفــــــة بسكوتة عسل
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    2,051
    المواضيع
    752
    شكراً
    0
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
    معدل تقييم المستوى
    293

    أوسمة العضو

    افتراضي


    إيذاء الأطفال أنواعه وأسبابه وخصائص المتعرضين له
    دراسة استطلاعية بمدينة الرياض



    الباحث/ منيرة بنت عبد الرحمن بن عبد الله آل سعود .
    رسالة دكتوراه،1421هـ، جامعة الملك سعود – كلية الدراسات العليا – قسم الدراسات الاجتماعية (خدمة اجتماعية)

    أهداف الدراسة :

    1. التعرف على معدل حدوث حالات إيذاء الأطفال في المستشفيات في مدينة الرياض .

    2. التعرف على أنواع الإيذاء الذي يتعرض له الأطفال في مدينة الرياض .



    3. التعرف على أسباب الإيذاء الذي يتعرض له الأطفال في مدينة الرياض.

    4. التعرف على خصائص الأطفال المتعرضين للإيذاء في مدينة الرياض .

    5. التعرف على خصائص أسر الأطفال والمتعرضين للإيذاء في مدينة الرياض .

    6. التعرف على المعوقات المجتمعية والمؤسسية – إن وجدت – التي تحول دون مساعدة الأطفال المتعرضين للإيذاء على الوجه الأمثل .

    7. تقديم تصور مهني مقترح للتدخل المهني مع حالات الأطفال المتعرضين للإيذاء منطلقاً من فلسفة مهنة الخدمة الاجتماعية وفي ضوء أهدافها ومبادئها .

    عينةالدراسة :

    تم جمع بيانات هذه الدراسة من خلال الرجوع إلى عشر مستشفيات في مدينة الرياض، جمعت فيها البيانات من 182 ممارساً مهنياً، يشكل الأخصائيون الاجتماعيون نسبة 40.1% ويمثل أطباء الأطفال نسبة 36.9% ونسبة 7.1% من الأطباء النفسيين وكذلك الأطباء بنسبة تبلغ 6.6% والأخصائيون النفسيون بنسبة تصل إلى 5.5% ومتخصصون آخرون في المستشفيات بنسبة 3.3% من مفردات العينة .

    أداة الدراسة :

    قامت الباحثة بتصميم استبيان Questionnaire تم توزيعه على الممارسين المهنيين من المتخصصين وهم : الأخصائيون الاجتماعيون – الأخصائيون النفسيون – الأطباء النفسيون – أطباء الأطفال في المستشفيات .

    نتائج الدراسة :

    بلغ عدد المتعاملين من مفردات العينة مع حالات الأطفال المتعرضين للإيذاء نسبة 39% منهم، بينما بلغت نسبة غير المتعاملين مع هذا النوع من الحالات نسبة 61% من مفردات العينة من الممارسين المهنيين في المستشفيات، شكل أطباء الأطفال ثم الأخصائيون الاجتماعيون أكبر نسبة منهم .

    وتبين أن أكثر أنواع إيذاء الأطفال التي تعامل معها الممارسون هي حالات الإيذاء البدني بنـسبة تصل إلى 91.5% ويليها حالات الأطفال المتعرضين للإهمال بنسبة 87.3% ثم حالات الإيذاء النفسي، ويليها الإيذاء الجنسي، ثم من يتعرضون لأكثر من نوع من الأذى من هذه الحالات التي تعامل معها الممارسون في المستشفيات، وكانت غالبية الحالات التي تعامل معها الممارسون قد وقع فيها الإيذاء على الأطفال من قبل أحد الوالدين، بحيث تمثل نسبة من وقع عليهم الإيذاء من قبل الأم 74.6%، بينما تبلغ نـسبة من وقع عليهم هذا الأذى من الأب نـسبة 73.2%، كما تعامل الممارسون مع حالات من كلا الجنسين، وكانت نسبة كبيرة منهم تصل إلى 66.2% ممن تقل أعمارهم عن عامين وتتزايد نسبة الأطفال المتعرضين للإيذاء كلما صغرت أعمارهم . وكان أبرز صفات أسر هؤلاء الأطفال المتعرضين للإيذاء من الذين تعامل معهم الممارسـون هي أنها ذات دخل منخفض، كما أنها مفككة . أما أسباب تعرض هؤلاء الأطفال للإيذاء فتعود إلى وجود مشـكلات زوجية بين والدي الطفل المتـعرض للإيذاء بالإضافة إلى الأسباب والعوامل الأخرى .

    وقد واجه الممارسون المهنيون في المستشفيات من مفردات العينة مجموعة من المعوقات عند التعامل مع حالات إيذاء الأطفال، وكان أهمها عدم تعاون أسرة الطفل المتعرض للإيذاء .



    دراسة مقارنة بين الطلاب المتفوقين والمتأخرين دراسياً بالمرحلة الثانوية في بعض متغيرات الشخصية بمدينة الرياض .


    الباحث/ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد الدباس
    رسالة : ماجستير

    ماجستير، كلية التربية – جامعة الملك سعود ، مجلة رسالة الخليج ، عدد 75.

    أهداف الدراسة :

    1- الكشف عن السمات التي تميز الطالب المتفوق دراسياً عن الطالب المتأخر دراسياً .

    2- التعرف على الفروق بين الطلاب المتفوقين والمتأخرين دراسياً في شعبة العلوم الطبيعية على السمات التي حددها الباحث.
    3- التعرف على الفروق بين الطلاب المتفوقين في العلوم الطبيعية وكذلك الطلاب المتفوقين في العلوم الشرعية على متغيرات الدراسة التي حددها الباحث.

    التوصيات :

    1- إن القيمة الحقيقية لنتائج الدراسات الارتباطية والمقارنة (الوصفية) تكمن في إمكانية الاستفادة منها إجرائياً حتى تعم الفائدة .. فالدراسات الوصفية تقدم للمعنيين بالأمر مؤشرات علمية تخص جوانب معينة، وهنا يأتي دور التطبيق، وفي إطار الدراسة الحالية يمكن من خلال التعرف على السمات الشخصية للطلاب المتفوقين قيام المرشد الطلابي في المدارس بوضع خطط إرشادية وتوجيهية لكيفية تدعيم تلك السمات حتى يتم التأكد من الحفاظ على مستوى تفوق هؤلاء الطلاب، وعلى الجانب الآخر فإن معرفة سمات المتأخرين دراسياً قد يفيد في وضع الخطط والبرامج الإرشادية التي من شأنها تعديل تلك السمات بما يتناسب وطبيعة المواد الدراسية، لأن من شأن هذه الخطوة أن تقلل من حدة التأثيرات السلبية لهذه السمات ومن ثم تأثيرها الإيجابي على التحصيل الدراسي .

    2- إن القيمة الإجرائية لنتائج الدراسة الحالية يمكن الإفادة منها على مستويين، المستوى العام والخاص بالإدارات التعليمية القادرة على اتخاذ القرارات وإصدار التعميمات، والمستوى الثاني يخص المدارس .. لذا فالباحث يرى أن نتائج دراسته يمكن أن تكون عوناً لأصحاب القرارات العليا في كيفية الإفادة منها في طور الإعداد واتخاذ القرارات، فضلاً عن إفادة المدارس . كما تتمثل في المرشد الطلابي والأخصائيين المعنيين من أجل الارتقاء بمستوى المتأخرين دراسياً وتدعيم مستوى المتفوقين دراسياً .

    3- على الرغم من أن الدراسة الحالية انصبت على متغير سمات الشخصية للطلاب المتفوقين والمتأخرين دراسياً إلا أن الاقتصار على تلك السمات بوصفها المسئولة عن التفوق والتأخر الدراسي يُعد أمراً غير مقبول من الناحية النظرية والمنهجية، فهناك العديد من المتغيرات الأخرى التي ينبغي وضعها في الاعتبار من قبيل القدرات العقلية للطلاب مثل قدراتهم على الفهم والاستيعاب والقدرة على التحليل والاستنتاج، وبناء المعلومات والتفكير الناقد والتفكير الإبداعي، فكل هذه المتغيرات يرى الباحث ضرورة إلقاء الضوء عليها بحثياً في إطار شريحة المتفوقين والمتأخرين حتى يكتمل المنظور الشمولي الكلي لموضوع التفوق والتأخر الدراسي .

    4- أن التفوق والتأخر الدراسي قد يكون نتيجة للعديد من المتغيرات داخل بيئة المدرسة من قبيل أساليب المعلمين في إدارة الصف وأساليب تدريسهم وكذلك وسائل التعليم المستخدمة، الأمر الذي يدفع الباحث هنا إلى ضرورة التوجيه بإلقاء الضوء على تلك المتغيرات نظراً لإسهامها في تأصيل التفوق أو الإقلال من تأثيره .. لذا ينبغي على القائمين على أمر القرارات التربوية والتعليمية داخل المدرسة التأكد من تلك المحددات الخاصة بالتعليم لما لها من أثار بالغة الأهمية على متغير التفوق والتأخر الدراسي .

    5- إذا كانت القدرات العقلية وسمات الشخصية وخصائص المعلمين وكيفية إدارتهم للصف وتفاعلهم مع الطلاب من ضمن الأسباب التي تؤدي إلى التفوق أو التأخر الدراسي، فإن الباحث هنا وفي إطار دراسته الحالية يوصي بضرورة أخذ البعد الاجتماعي في الحسبان، لأن البيئة التي يحيا بين جوانبها التلميذ من قبيل كثرة المشكلات الأسرية التي يتعرض لها، أو عدم وجود محددات إيجابية داخل البيئة الأسرية مثل تفشي الأمية والجهل بقيمة العلم والتعليم قد يدفع التلميذ تباعاً إلى الضعف وقتل الدافعية ومن ثم الوقوع في دائرة التأخر الدراسي من هنا تأتي أهمية التركيز على تلك الجوانب الأسرية فسمات شخصية المتفوق والمتأخر دراسياً لا يمكن عزلها عن تلك التيارات الأسرية المشجعة أو المحبطة للتلميذ .

    6- على الرغم من أهمية الدعوة التربوية المرفوعة من أجل الارتقاء بالمستوى التعليمي والتحصيلي المتميز للطلاب (المتفوقين) إلا أنه يجب عدم إغفال الجوانب الأخرى من حياة التلاميذ المتفوقين حتى داخل البيئة المدرسية خاصة إذا تم الأخذ في الاعتبار أن الاتجاهات الحديثة في التربية باتت تنظر للتفوق الدراسي بوصفه أحد المخرجات التربوية وليست كلها، فالدعوة إلى التفوق الدراسي والاهتمام به يجب أن يواكبها على الطرف الآخر تشجيع المناشط غير الصفية لهؤلاء الطلاب، وكذلك تفاعلاتهم الإيجابية مع أقرانهم .. لذا فالدراسة الحالية توصي بدورها على ضرورة الاهتمام بالجوانب غير الصفية للطلاب المتفوقين، حتى لا نجد طلاباً متفوقين تحصيلياً وفي نفس الوقت تنقصهم مهارات التواصل والاتصال مع محددات العالم الخارجي .. ذلك الواقع الذي ينبغي أن يتواصلوا معه من خلال تفوقهم وليس الابتعاد عنه نتيجة لهذا التفوق .

    7- توصي الدراسة الحالية كذلك بضرورة التركيز النوعي على بعض جوانب التفوق وليس الجانب العام، فهناك بعض الطلاب الذين يتميزون في جوانب تحصيلية معينة، على حين لا يحالفهم الحظ في مواد دراسة أخرى .. وقد يرجع ذلك التمايز أو التأخر إلى بعض السمات النوعية في شخصية التلاميذ أنفسهم، الأمر الذي يدفع بالباحث في إطار دراسته الحالية إلى ضرورة التوصية بالتعامل مع مفهوم التفوق ليس من منظوره العام، وإنما من خلال منظوره المتخصص لأن من شأن هذه الخطوة أن تجعل المعنيين بالأمر أكثر اقتراباً من المشكلة ومن ثم سهولة التعامل معها ووضع الحلول الملائمة لها .



    المتغيرات النفسية والاجتماعية المرتبطة بتعاطي المخدرات لدى
    الأحداث والشباب في المملكة العربية السعودية




    الباحث/ نزار بن حسين محمد الصالح
    الباحث/ حميد بن خليل الشايجي
    الباحث/ عبدالإله الشريف

    وزارة الداخلية، اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ،الرياض (1428هـ).

    أهداف الدراسة:

    التعرف ببعض المتغيرات النفسية والاجتماعية التي ربما كانت سبباً في تعاطي المخدرات، وأهم هذه المتغيرات:المرحلة العمرية للتعاطي.التدخين.تعاطي المسكرات.أسلوب التنشئة الأسرية.الصعوبات المدرسية.تأثير الأصدقاء والزملاء والأقارب.التكوين المعرفي حول التعاطي.المعتقدات الشائعة لدى عينة الدراسة حول تعاطي المخدرات.بعض المتغيرات النفسية للتعاطي.بعض المتغيرات الاجتماعية للتعاطي.

    عينة الدراسة:

    تم استخدام أسلوب الحصر الشامل لجميع الأحداث والشباب الذكور والإناث المتورطين في قضايا المخدرات المودعين في دور الملاحظة الاجتماعية ودور التوجيه الاجتماعي، والسجون، ومستشفيات الأمل والصحة النفسية في المملكة العربية السعودية. هذا وقد تكونت عينة الدراسة من (416) فرداً من المتعاطين والمتعاطيات، و (214) فرداً غير متعاطين من الذكور بهدف المقارنة .

    أدوات الدراسة:استخدمت الدراسة ثلاث أدوات لجمع البيانات هي:استبانة للمتعاطين الذكور.استبانة للمتعاطيات الإناث.استبانة لغير المتعاطين الذكور


    التوصيات:

    1-ضرورة البدء ببرامج التوعية بأضرار المخدرات المعدة بشكل علمي مدروس من المرحلة الابتدائية، وعدم تأخيرها إلى المراحل اللاحقة كما هو متّبع، لأن سن التعاطي بدأ في سنّ العاشرة الذي يعادل الفصل الرابع الابتدائي.
    2-ضرورة الاهتمام بمرحلة المراهقة، لأن غالبية المتعاطين ينتمون إلى هذه المرحلة العمرية.
    3-ضرورة العمل على الحد من التسرب الدراسي بين الطلاب، ومعالجة الأسباب المؤدية إلى ذلك.
    4-ضرورة قيام المرشدين الطلابيين في المدارس برصد الحالات التالية:
    أ‌-التأخر الدراسي وتكرار الرسوب بين الطلاب، ووضع برامج رعاية ومتابعة خاصة بهم، كإجراء وقائي لعدم وقوعهم في المخدرات.
    ب‌-الطلاب الذين يعانون من الاضطرابات النفسية، ورفع حالاتهم إلى إدارة المدرسة حتى تتم معالجتها بشكل صحيح مع الأسرة، تفادياً لأي مشكلات مستقبلية لدى الطلاب.
    ت‌-الطلاب الذين يعانون من مشكلات اجتماعية، ومحاولة معالجتها لكي لا تتفاقم وتؤثر سلبيًّا على الطلاب.
    5-ضرورة العمل على تصحيح المعتقدات الخاطئة عن المخدرات لدى كل من الذكور والإناث، وذلك بتكثيف الحملات التوعوية التي تصحح مثل هذه المعتقدات من خلال التركيز على تلك المعتقدات.
    6-ضرورة توعية الأسر بأنواع الاضطرابات النفسية التي قد يعاني منها الأبناء، ومعالجتها بشكل مبكر، حتى لا تتفاقم وتؤدي إلى سلوكيات خاطئة كتعاطي المخدرات.
    7-ضرورة توعية الأسر بالطرق السليمة لمواجهة المشكلات الأسرية، من خلال عقد الدورات والندوات المتخصصة.
    8-ضرورة تضافر الجهود الرسمية وغير الرسمية للعمل على المحافظة على كيان وتماسك الأسر.
    9-ضرورة العمل على تحسين المستوى المعيشي للأسر المعوزة من خلال التدريب والتأهيل وفتح مجالات العمل.
    10-ضرورة متابعة الأسر لأبنائها في كيفية قضاء وقت الفرغ.
    11-ضرورة تدريب الأطفال منذ نعومة أظفارهم على ممارسة النمط الصحي للحياة. بحيث ينشؤون وهم يعرفون كيفية الابتعاد عن أية مواد ضارة قد تؤثر عليهم.
    12-ضرورة وضع البرامج الترفيهية المتنوعة والمدروسة، لاستثمار أوقات فراغ الشباب بما ينفعهم ويقيهم من الوقوع في براثن المخدرات.
    13-ضرورة العمل على تنمية الوازع الديني لدى الشباب، من خلال برامج وآليات مدروسة تقيهم من الوقوع في تعاطي المخدرات.
    14-ضرورة توعية الأحداث بسبل انتقاء الأصدقاء الصالحين.
    15-ضرورة تكثيف برامج التوعية بأضرار السجائر والشيشة في مجتمع الأحداث والشباب بكل الوسائل المتاحة، وبحملاتٍ توعوية علمية مدروسة، نظراً لانتشارها بين الأحداث والشباب من كل الأعمار.
    16-ضرورة تفعيل ومتابعة تطبيق الأنظمة المتعلقة بالحد من تدخين السجائر والشيشة.
    17-ضرورة تفعيل ومتابعة تطبيق الأنظمة المتعلقة بالحد من دخول الأحداث للمقاهي.



    علمني كبريائي ان اتحدث بعقلي قبل لساني وانظر للحياة بضميري قبل نظري..علمني كبريائي ان اسير حسب قناعتي في دولاب هذه الحياه لا خلف عواطفي..علمني كبريائي ان اكون انا مهما كانت النتائج..



  2. #12
    مـــشــرفــــــة بسكوتة عسل
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    2,051
    المواضيع
    752
    شكراً
    0
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
    معدل تقييم المستوى
    293

    أوسمة العضو

    افتراضي


    فاعلية برنامج معرفي سلوكي لتنمية الكفاءة الاجتماعية لدى التلاميذ الصم في المرحلة الابتدائية.



    الباحث/ محمد أحمد حماد عبد الخالق

    ماجستير1429 هـ جامعة أسيوط كلية التربية قسم علم النفس


    أهداف الدراسة:

    1- معرفة أوجه النقص في الكفاءة الاجتماعية لدى الأطفال الصم.
    2- معرفة الفروق بين الجنسين من الأطفال الصم في الكفاءة الاجتماعية.
    3- إعداد برنامج معرفي سلوكي في تنمية الكفاءة الاجتماعية لدى الأطفال الصم .
    4- الكشف عن فاعلية البرنامج في تنمية الكفاءة الاجتماعية لدى الأطفال الصم .

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من (140) تلميذاً وتلميذة وذلك من خلال الاطلاع على ملفات التلاميذ الصم في المدرسة والذين تتراوح أعمارهم ما بين (9-12), كما تكونت عينة الدراسة الإرشادية من(24) تلميذ مـن تلاميذ مدرسة الأمل للصم وضعاف السمع ، قسمت إلى مجموعتين : مجموعة ضابطة وعددها (12) تلميذ، ومجموعة تجريبية وعددها (12) تلميذ ، وقد تم اختيارهم من بين تلاميذ العينة الأساسية بناء على انخفاض درجاتهم على مقياس الكفاءة الاجتماعية ، وممن كان لديهم استعداد لحضور جلسات البرنامج الإرشادي.

    أدوات الدراسة :

    1- الملفات الخاصة بالتلاميذ بالمدرسة.
    2- مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي والثقافي. إعداد: حمدان محمود فضة
    3- اختبار الذكاء إعداد: أحمد زكى صالح
    4- استمارة جمع بيانات عن الطفل الأصم.إعداد: الباحث
    5- مقياس الكفاءة الاجتماعية (صورة الطالب).إعداد: الباحث
    6- مقياس الكفاءة الاجتماعية (صورة المعلم).إعداد: الباحث
    7- البرنامج الإرشادي.إعداد: الباحث

    نتائج الدراسة :

    1-وجدت فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات الذكور والإناث على مقياس الكفاءة الاجتماعية لصالح الإناث .
    2-وجدت فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة على مقاييس الكفاءة الاجتماعية في القياس البعدى لصالح أفراد المجموعة التجريبية.
    3-وجدت فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أفراد المجموعة التجريبية على مقاييس الكفاءة الاجتماعية في القياس القبلي والقياس البعدي لصالح القياس البعدي.
    4-لم توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أفراد المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج ودرجاتهم على مقاييس الكفاءة الاجتماعية بعد مرور شهرين من تطبيق البرنامج.



    أثر تطبيق برنامج متكامل لإكساب مهارات الهجاء للأطفال ذوى صعوبات التعلم في ضوء النموذج الكلي لوظائف المخ


    الباحث/عبد المعبود على على داود

    ماجستير 2005 ، جامعة طنطا، كلية التربية ، مصر.


    أهداف الدراسة :

    1- إعداد اختبار لتشخيص الهجاء القرائى – الكتابي لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي .
    2-تصميم برنامج متكامل لإكساب مهارات الهجاء للأطفال ذوى صعوبات الهجاء قائم على إستراتيجية استخدام الحواس في ضوء النموذج الكلي لوظائف المخ بهدف الكشف عن برنامج لتخفيف صعوبات الهجاء .
    3- الكشف عن أثر البرنامج المتكامل لإكساب مهارات الهجاء للأطفال ذوى صعوبات الهجاء في الصف الرابع الابتدائي في تحسين الجوانب الآتية :
    أ – الدافع للإنجاز لدى الأطفال ذوى صعوبات تعلم الهجاء .
    ب- مفهوم الذات لدى الأطفال ذوى صعوبات تعلم الهجاء .
    ج- التحصيل الدراسي لدى الأطفال ذوى صعوبات تعلم الهجاء .

    عينة الدراسة :

    تكونت عينة الدراسة من 40 طفل من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي ، وقسمت إلى مجموعتين ، مجموعة تجريبية (20) طفلاً وطفلة ، ومجموعة ضابطة (20) طفلاً وطفلة .

    أدوات الدراسة :

    اختبار مهارات الهجاء .اختبار القدرة العقلية العامة .مقياس تقدير سلوك الطفل .استمارة المستوى الاجتماعي – الاقتصادي .اختبار المسح النيورولوجي السريع .قائمة تقدير التوافق .مقياس مفهوم الذات .اختبار دافعية الإنجاز .برنامج إكساب مهارات الهجاء للأطفال ذوى صعوبات التعلم .


    نتائج الدراسة :

    - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية في مهارتي الهجاء (القرائية – الكتابية) في القياس القبلي والقياس البعدي لصالح القياس البعدي .
    - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في مهارتي الهجاء (القرائية – الكتابية) بعد تطبيق البرنامج لصالح المجموعة التجريبية .
    - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية في (الدافع للإنجاز – مفهوم الذات – التحصيل الدراسي) في القياس القبلي والقياس البعدي لصالح القياس البعدي .
    - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في (دافعية الإنجاز – مفهوم الذات – التحصيل الدراسي) بعد تطبيق البرنامج لصالح المجموعة التجريبية .


    العنف الأسري ضد المرأة
    دراسة وصفية على عينة من النساء في مدينة الرياض




    الباحث/ خالد بن عمر الرديعان
    قسم الدراسات الاجتماعية - كلية الآداب ـ جامعة الملك سعود ـ الرياض

    ألأهداف:

    معرفة أكثر أنماط العنف الأسري انتشاراً ضد المرأة وأسبابه ومن يمارسه في الأسرة.

    العينة:

    أجريت على عينة نسائية من المترددات على بعض مراكز الرعاية الصحية الأولية في مدينة الرياض بلغ حجمها 267 مبحوثة.

    الأداه:

    جمعت البيانات بواسطة استبانة صممت لهذا الغرض. وقد صنف العنف إلى ثمانية أنماط: بدني، ولفظي، وجنسي، واجتماعي، ونفسي، وصحي، واقتصادي، وإهمال وحرمان، مع إيراد أمثلة توضيحية لكل نمط لتمكين المبحوثات من الإجابة.

    النتائج:

    أشارت النتائج إلى أن أنماط العنف الشديدة كالبدني والجنسي قليلة الانتشار، بينما ينتشر العنف الاجتماعي واللفظي والاقتصادي بدرجة أكبر. وبالإضافة إلى عنف الأزواج ضد زوجاتهم فإن غير المتزوجة تعاني عنف الإخوة.
    وبينت النتائج أن أسباب العنف كثيرة، ومنها "تشبث المرأة برأيها"، و"كثرة متطلباتها المادية"، و"عدم طاعة الزوج أو الولي".
    ويستخدم العنف ضد المرأة كآلية حماية لها في المجتمع البطركي (الأبوي)، ويشيع بسبب الفروق بين الجنسين، وبسبب سيادة منظومة قيم اجتماعية تجذر وتبرر العنف ضد المرأة.
    وعلى المستوى الرسمي فإن العنف ضد المرأة يعود إلى ضعف أنظمة الحماية، وصعوبة وصول الضحايا إلى الأجهزة الضبطية وبيروقراطيتها في التعامل مع الضحايا، فضلاً عن عدم توافر مراكز إرشاد أسري. أما على المستوى الاجتماعي فتسود اعتبارات اجتماعية تجعل المرأة تحجم عن طلب العون خارج نطاق الأقارب.



    علمني كبريائي ان اتحدث بعقلي قبل لساني وانظر للحياة بضميري قبل نظري..علمني كبريائي ان اسير حسب قناعتي في دولاب هذه الحياه لا خلف عواطفي..علمني كبريائي ان اكون انا مهما كانت النتائج..



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. سياحة نفسية
    بواسطة لوجين في المنتدى ساحة الحياة الزوجية السعيدة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-19-2011, 04:03 AM
  2. استشارات نفسية واجتماعية !! أفعال غريبة !!
    بواسطة كراميلا بالنوجة في المنتدى الصحة الغذائية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-08-2011, 08:53 PM
  3. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-14-2011, 02:46 PM
  4. مشاكل نفسية تعيق حياتك الجنسية
    بواسطة نظرة أمل في المنتدى ساحة الحياة الزوجية السعيدة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-19-2010, 10:57 AM
  5. لمسات نفسية في الحياة الزوجيه
    بواسطة نغ ـم الح ـروف في المنتدى المكياج والتجميل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-09-2009, 09:03 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML list info GZ urllist Site_Map tags sitemap directory
تصميم onlyps لخدمات التصميم

كلمات البحث الرئيسية

بنت ستايل

عالم حواء

المكياج والتجميل